نقص اليانغ
نقص Yang: عندما تصبح القوة الدافئة في الجسم غير كافية
بينما تعني زيادة Yang وجود حرارة مرضية زائدة، يمثل نقص Yang الحالة المعاكسة: عدم كفاية Yang الفسيولوجي. يفقد الجسم تدريجياً قدرته على التدفئة والتنشيط بسبب ضعف احتياطياته الوظيفية. ويعد نقص Yang نمط نقص، أي أن المشكلة تكمن في عدم كفاية وظيفة طبيعية يحتاجها الجسم.
أسباب نقص Yang
يمكن أن ينشأ نقص Yang من عدة عوامل. الإفراط في تناول الأطعمة الباردة أو النيئة والمشروبات المثلجة قد يضعف وظائف الطحال في التحويل والتدفئة، ومع مرور الوقت يمكن أن يضعف Yang الطحال ثم Yang الكلى. كما يمكن للعمل البدني المفرط والإرهاق المزمن أن يستهلكا Yang Qi. وقد يؤدي استمرار البرد الزائد لفترة طويلة إلى إضعاف Yang وتحويل نمط امتلاء إلى نمط نقص.
أعراض نقص Yang
تعكس الأعراض نقص الحرارة الفسيولوجية مباشرة. الإحساس المستمر بالبرد حتى في بيئة دافئة من أكثر العلامات وضوحاً. كما قد تظهر برودة الأطراف والرغبة الشديدة في الدفء والبول الشاحب أو الصافي والتعب وبطء الهضم والبراز المائي. يكون اللسان غالباً شاحباً مع طبقة بيضاء رطبة، ويكون النبض بطيئاً وعميقاً وضعيفاً. وعلى عكس القلق والنشاط في زيادة Yang، يميل المصاب بنقص Yang إلى قلة النشاط والراحة.
الأعضاء الأكثر تأثراً
يؤثر نقص Yang بصورة شائعة في القلب والطحال والرئة والكلى والمعدة. ويعد نقص Yang الكلى من أكثر الأنماط أهمية لأن Yang الكلى يمثل مصدراً مهماً للحرارة الفسيولوجية في الجسم. كما أن نقص Yang الطحال يضعف التحويل والنقل وقد يؤدي إلى سوء الهضم والبراز المائي وتراكم السوائل.
العلاج
المبدأ العلاجي هو تقوية Yang وتدفئته. وتستخدم تقليدياً مواد دافئة مثل Fu Zi وRou Gui وGan Jiang. كما تستخدم الموكسا لتدفئة نقاط الوخز بالإبر ودعم Yang. ويشكل الغذاء الدافئ والراحة الكافية والحماية من البرد جزءاً مهماً من العلاج.